قتلت الفيضانات عشرة أشخاص في شرق الهند وعزلت أمس مدينة نيوزيلندية يقطنها 33 ألف نسمة. وقال وزير المالية في ولاية البنغال الغربية عاصم داسجوبتا إن الموقف سيء في أربعة مناطق هندية جنوبية.
وقال مسؤولون ان عشرة على الأقل ماتوا في الولاية الشرقية الساحلية بسبب انهيار الجدران والصعق الكهربائي خلال الأمطار في حين حاصرت الفيضانات نحو 50 ألفاً.
وحذر مسؤولو الإغاثة من ان الموقف قد يزداد سوءا بالنسبة لمئات الآلاف الذين يعيشون في منطقة ساندربانس حيث يقترب نهران من الفيضان.
وأثرت الأمطار على الحياة أيضاً في كولكاتا المركز التجاري الرئيسي في شرق الهند الذي غمرته المياه لليوم الثاني بعد ان فشل نظام الصرف في المدينة وعمره قرن في التعامل مع مياه الأمطار.واستخدم سكان بعض المناطق المنخفضة القوارب في التنقل. وأغلق العديد من المصالح والمتاجر وندرت حركة المرور.
وفى نيوزيلندا باتت مدينة جيسبورن التي يقطنها نحو 33 ألف نسمة معزولة بسبب مياه الفيضانات أمس بعد أن غمرت مياه الأمطار الغزيرة التي بلغ ارتفاعها 300 ملليمتر مناطق شاسعة من الساحل الشرقي للجزيرة الشمالية.
وذكرت الإذاعة النيوزيلندية أن البلاد شهدت فيضانات على نطاق واسع وانهيارات وانقطاع للتيار الكهربائي غير انه لم ترد تقارير حول وقوع إصابات.
وأدت الفيضانات إلى تدمير المحاصيل الزراعية في مختلف أنحاء منطقة بوفيرتي باي وتعنى «خليج الفقر» وهي المنطقة التي اسماها بهذا الاسم البريطاني جيمس كوك وهو أول أوروبي ينزل على أرض نيوزيلندا بالقرب من جيسبورن في عام 1769. ولم ترد تقارير حول وقوع خسائر كبيرة في قطعان الأغنام.