أكدت مصادر أميركية أن قضية الداعية الإسلامي البارز عبد المجيد الزنداني، ستكون محور اللقاء بين الرئيس اليمني علي عبد الله صالح والرئيس الأميركي جورج بوش، خلال زيارة صالح المرتقبة إلى واشنطن، في الوقت الذي أكد مسؤول يمني أن الزنداني كان «قيادياً» مع الولايات المتحدة في حربها ضد أفغانستان.
ونقل موقع «يمن نيوز» الإخباري عن مصدر أميركي القول إن الجانب الأميركي في اللجنة الفنية التي تعد لزيارة صالح حذر اليمن من «تغير في التقييم الأميركي خلال العام والنصف الأخير»، حيث تؤكد تلك التقييمات أن «التوجهات اليمنية تسير في الاتجاه الخطأ».
وأكدت المصادر أن الجانب الأميركي سيطالب اليمن بإيضاحات عما فعله بخصوص قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بتجميد ممتلكات الزنداني المتهم بالتعامل المالي مع طالبان والقاعدة بعد 1999م.
وقالت مسئول يمني: لقد أبدينا استعدادنا للتعاون مع الجانب الأميركي في حال كشفت عن معلومات مؤكدة عن التهم الموجهة للزنداني. وأضاف: لقد ذكرناهم أن «الزنداني كان قيادياً في حرب أدارتها الولايات المتحدة في أفغانستان، ونريد أن ندقق معاً المعلومات التي لديكم بأنها منذ ما بعد 1999م، وليست من تلك الفترة».
وتحتل الزيارة المرتقبة لصالح إلى الولايات المتحدة مطلع نوفمبر المقبل أهمية خاصة بسبب تحذيرات من تغير في الموقف الأميركي الداعم لصنعاء.
صنعاء ـ «البيان»: