تصدت قوات مكافحة الشغب أمس لآلاف المتظاهرين الذين يطالبون باستقالة رئيسة الفلبين غلوريا ماكاباغال أرويو بعد اتهامها بالتزوير، ومنعتهم من الوصول إلى القصر الرئاسي الذي أقيمت عليه حراسة مشددة بالعاصمة مانيلا.

واحتشد أكثر من 10 آلاف متظاهر في طريق ريكتو أفينيو الذي يؤدي إلى قصر مالاكانانغ الرئاسي الذي أحيط بأسلاك شائكة وحواجز من الصلب.

وألقى البعض بالحجارة والمواد الصلبة على شرطة مكافحة الشغب ولكن زعماء المتظاهرين طالبوهم بالتزام الهدوء. وأصيب سبعة من الشرطة ونقلوا على الفور للمستشفى لتلقي العلاج.

كما أصيب متظاهرون عدة بعد اشتباكهم مع شرطة مكافحة الشغب التي استخدمت الدروع في صدهم.وكان المتظاهرون قد اعتدوا بالضرب على عميل مسلح بالبحرية يرتدي ملابس مدنية بعد أن تسلل إلى صفوفهم أثناء تقدم المسيرة نحو القصر الرئاسي.

وأدان زعيم حزب التحالف القومي الجديد اليساري ريناتو رييس تسلل عملاء الجيش إلى صفوف المتظاهرين.وأضاف ان المتظاهرين أمسكوا بجندي مسلح تسلل بين صفوفهم بوصفه أحد المحتجين.