رفض السفير السعودي في الولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل الاتهامات التي وجهها طالب أميركي سعودي الأصل أكد فيها انه تعرض للتعذيب في السعودية لانتزاع اعترافات منه حول محاولة اغتيال الرئيس بوش، قبل نقله إلى سجن أميركي.

وأكد في بيان أن «حكومة المملكة العربية السعودية ترفض الاتهامات التي تفيد أن أحمد أبو علي قد تعرض للتعذيب عندما كان موقوفاً» في السعودية.وأضاف «في السجن، كان أبو علي يستقبل بصورة منتظمة مسؤولين أميركيين لم يجدوا أي دليل على عمليات تعذيب جسدية أو عقلية».

وقال «بعد قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة، بموجب طلبات من الحكومة الأميركية، فحص أربعة أطباء أبو علي ومنهم طبيب أميركي وطبيب بريطاني، ولم يعثروا على أي مؤشر لسوء المعاملة الجسدية».