أعلنت شخصيات سورية معارضة بارزة انه يتعين على الحكومة السورية المبادرة باجراء اصلاحات سياسية تجتذب تأييدا داخليا واسعا اذا كانت تريد تخفيف الضغط الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لاجراء تغييرات.

وصعد معارضون ليبراليون لنظام حزب البعث بقيادة الرئيس بشار الأسد في الآونة الاخيرة مطالبهم بمشاركة سياسة أوسع نطاقا ورفع القيود عن الحريات العامة.

وفي وقت سابق قالت نحو عشرة احزاب سياسية ليبرالية وقومية عربية ويسارية انها وقعت بيانا بعنوان إعلان دمشق للدعوة الى قدر اكبر من الحريات والى دستور جديد يسمح بالتعددية السياسية.

وقال المحامي حسن عبد العظيم أحد الموقعين على البيان ان اجراء اصلاحات أوسع نطاقا سيقضي على الذريعة التي تستخدمها الدول الغربية للتدخل ويعزز الوحدة الوطنية. وأضاف ان هناك مخاطر في حالة عدم الوفاء بالمطالب الداعية للاصلاح. سينقسم الشعب السوري بين من يقفون مع السلطات ومن يقفون ضدها.

وقال عبد العظيم انه كان بامكان حزب البعث الحاكم تفادي مثل هذه الضغوط الاجنبية لو كان قد استجاب للمطالب الداعية للاصلاح قبل حرب العراق التي قادتها الولايات المتحدة عام 2003 وهو رأي يسود على نطاق واسع بين المعارضة العلمانية الليبرالية.

وقال ان الإصلاح يجب أن ينبع من الداخل بارادة من الداخل. واذا لم يحدث ذلك فسيتدخل الخارج. وأضاف ان المعارضة بح صوتها من النداءات المتكررة التي لم يكن أحد مستعداً لسماعها أوالاستجابة لها.

ولكن رياض الترك وهو معارض بارز قال ان النظام غير قادر على التحرك بعزم نحو الديمقراطية.وأضاف: لقد أداروا ظهورهم للعالم الخارجي... وقطعوا وعودا لا قبل لهم بالوفاء بها لانها تتطلب اصلاحا من القمة.