صرح مستشار الرئيس الأميركي جورج بوش لشؤون الأمن القومي ستيفن هادلي ان الحملة العالمية ضد الإرهاب حرب لإنقاذ «روح الإسلام»، وعلى المسلمين المعتدلين المشاركة فيها للمساعدة على استئصال التطرف. وقال هادلي في خطاب في مركز بحوث حول العلاقات الخارجية : «في معركة الأفكار هذه علينا تشجيع المسلمين المعتدلين على رفض الصورة المشوهة للإسلام التي يقدمها الإرهابيون».
وكان هادلي يتحدث بعد تصريحات أدلى بها بوش أمام دبلوماسيين ومسؤولين مسلمين رأى فيها انه على الزعماء المسلمين التنديد بالإرهابيين الذين يقومون بأعمالهم باسم الإسلام.وأضاف هادلي: ان معركة جارية لإنقاذ روح الإسلام هي معركة أيديولوجية وللانتصار في هذه المعركة علينا تحدي مباشرة المتطرفين في الإسلام.
وتابع يقول: انه أمر لا يمكن للحكومة الأميركية القيام به وعلى المسلمين في العالم اجمع مواجهة هذا التحدي، وبالفعل قد نشر رجال دين مسلمون وخبراء في العالم بيانات تدين الإرهاب.وأضاف: علينا الإشادة بهذه الجهود وتشجيع انضمام أصوات أخرى معتدلة في العالم الإسلامي تدعم السلام والتسامح.وزعم هادلي أن إرساء الديمقراطية في العراق وأفغانستان سيشكل حلاً لليأس الذي يغذي عنف المتطرفين. وأعرب عن معارضته للانسحاب المبكر للقوات الأميركية من العراق ما لم يتم إرساء ديمقراطية مستقرة في هذا البلد.