أعلنت المصادر الأمنية الجزائرية أمس أن حصيلة عملية التمشيط الموسعة التي يقودها الجيش الوطني الجزائري ضد فلول الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالبويرة منذ أيام عدة أسفرت عن سقوط سبعة قتلى في صفوف عناصر الجماعة وخمسة من أفراد الجيش والقبض على أحد الإرهابيين.

وأفادت المصادر أن العملية الأمنية الموسعة بدأت عندما وردت معلومات بأن لقاء سيجمع بين عناصر كتيبة الفاروق التي يقودها الإرهابي أحسن بو شناق وعناصر مجموعة فرعوني محمد في غابة بقاس بولاية البويرة لإعادة تنظيم وتنسيق نشاطهم المسلح.

وأضافت المصادر أنه تم رصد هذه العناصر وفرض الحصار حولها وقصف مواقعهم بالطائرات ولم يجدوا سبيلا سوى محاولة فتح منفذ أمامهم فهاجموا إحدى فرق الجيش المرابطة بأحد أطراف غابة بقاس وتسبب الهجوم في مقتل خمسة من الجنود وإصابة 12 آخرين بجروح ثلاثة منهم في حالة خطيرة.

وأوضحت المصادر أن نتائج عملية الحصار تشير إلى سقوط سبعة قتلى من العناصر الإرهابية إلى جانب عدد آخر يبدو أن زملاءهم قاموا بنقل جثثهم من المكان، كما عثرت قوات الجيش على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة مع الإرهابيين.