قال وزير النقل المصري الدكتور عصام شرف إن الحكومة سترفع تقريراً متكاملاً عن حادث غرق السفينة «السلام 15» ونجاة 1450 معتمراً من الموت المحقق، إلى الرئيس حسني مبارك. وأضاف شرف ـ في تصريحات خاصة لـ «البيان» ـ انه سيتم صرف تعويضات للركاب من الشركة الناقلة عن أمتعتهم المؤمن عليها ضمن تذكرة الركوب، وذلك بناء على البلاغات والمحاضر التي سيتم تحريرها بالمحتويات.

وأكد الوزير خروج جميع المصابين من المستشفيات، بعد أن تم إنقاذهم من الغرق على أيدي أطقم مدربة على أعلى مستوى تابعة لهيئة قناة السويس، وكان ذلك سبباً رئيسياً في تقليل حجم الخسائر في الأرواح رغم أن غالبية الركاب كانوا من المسنين. وذكر أن التحقيقات تسير في أكثر من مسار، فهناك تحقيقات النيابة وهناك التقرير الفني الذي تعده هيئة السلامة البحرية والذي سيوضح أسباب وملابسات حادث اصطدام السفينة القديمة بالعبارة «السلام»، وسيعلن خلال أيام قليلة.

وأكد اللواء حسين الهرميل ـ مدير الميناء ـ أنه بفحص عينات من معدات السلامة للسفينة الغارقة تأكد صلاحيتها الكاملة طبقا لتعليمات هيئة السلامة، موضحاً أنه تم رسم كروكي للسفينة تحت الماء.. حيث قام الغطاسون بالنزول إلى السفينة الغارقة في قاع البحر وتصوير بعض اللقطات التي تفيد في إعداد التقرير الفني الخاص بملابسات الحادث، كما تم التقاط بعض الصور بالأقمار الصناعية.

القاهرة ـ «البيان»: