نفى الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إعفاء مدير المكتب الإعلامي للأمم المتحدة في بيروت نجيب فريجي من مهامه مشيرا إلى انه «نقل إلى خارج لبنان لأسباب تتعلق بأمنه الشخصي».

وقال دوجاريك للصحافيين إن فريجي «سيحتفظ بمنصبه، لكن ولأسباب تتعلق بأمنه الشخصي، تقرر نقله من بيروت وتعيينه مؤقتاً مساعدا لبيتر فان والسوم، ممثل كوفي عنان الخاص في الصحراء الغربية»، مضيفا إن فريجي الذي يحمل الجنسية التونسية «سيتوجه على الأرجح بعد ذلك إلى تونس لبعض الوقت».

ولم يتحدث دوجاريك عن تهديدات واضحة وجهت لفريجي، لكنه أشار إلى «وضعه الأمني». وقال إن «القرار اتخذه الخبراء الأمنيون الذين رأوا انه من الأفضل له مغادرة بيروت في الوقت الحالي» وأوضح أن «وضعه الأمني اعتبر خطيراً بصورة كافية لنقله». وأكد الناطق أن المسألة تتعلق «بالوضع الحالي في لبنان»، لافتا إلى أن التهديد هو تحديدا لفريجي، وليس للأمم المتحدة.

وأعلنت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة أن فريجي لم يتلق تهديداً، ولكن «المناخ» حوله سيئ. وقالت إن فريجي كانت له «رؤية» اعتبرت مغالية، مع الأخذ بالاعتبار وظيفته في إطار التحقيق الدولي المستقل في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، الذي يقوده القاضي الألماني ديتليف ميليس.

وكانت تقارير صحافية تحدثت عن أن فريجي نقل من لبنان «لثرثرته» وتسريبه نتائج التحقيق في اغتيال الحريري وكلّف بعد نقله بالاهتمام بملف "الصحراء الغربية".