استهجن مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي ما ورد على لسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» خلال زيارته لفرنسا من إدانة لعملية المقاومة الفلسطينية جنوب بيت لحم. والتي استهدفت مجموعة من الجنود والمستوطنين.

واعتبر المصدر في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحركة أن هذه الإدانة تمثل انتكاساً وانحداراً خطيراً في الموقف الفلسطيني الرسمي للسلطة الفلسطينية لاعتبار أن هذه «الإدانة» الأولى من نوعها التي تتعرض لعمليات المقاومة فوق أرضنا المحتلة عام 1967 وضد الجنود والمستوطنين.

ورأى ان مكمن الخطورة الثاني في هذه «الإدانة» يتمثل قي كونها قد تقدم إرهاصا لشرعية ما تسميه إسرائيل وأميركا بالكتل والبؤر الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية، والتي من بينها تجمع كفار عتصيون الاستيطاني التي وقعت على مدخلها العملية».

وشدد المصدر المسؤول قائلا: «إن المطلوب فلسطينيا الخروج بموقف واضح تجاه مجمل الخروقات الإسرائيلية للتهدئة والتي كان آخرها ما اقترفته إسرائيل قبل العملية المذكورة بساعتين باغتيال قائد سرايا القدس المجاهد نهاد أبو غانم وليس إدانة المقاومة الفلسطينية». وختم المصدر بدعوته السلطة الفلسطينية إلى الانحياز إلى خيار شعبنا الفلسطيني بالمقاومة وبطرد المحتل والتوقف عن السعي لاسترضاء المحتل.

غزة ـ «البيان»: