قال أحد أعضاء فريق الدفاع السابق عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين أمس إن معنويات ابنته الكبرى رغد «جيدة» لكنها «مستاءة» من طريقة المحاكمة التي بدأت أمس في بغداد. وقال عصام غزاوي لوكالة فرانس برس: «لا أستطيع أن أتكلم بالنيابة عنها، لكن معنوياتها جيدة لأنها واثقة من براءته».
وأوضح غزاوي أن رغد «مستاءة من طريقة المحاكمة ومن عدم وجود المحامين الذين طلبهم (الرئيس)»، في إشارة إلى محامين عرب وأجانب بينهم وزير العدل الأميركي السابق رامزي كلارك.
وكان فريق الدفاع سعى لحشد فريق دولي للدفاع لكن المحكمة العراقية الخاصة رفضت طلبه. وقال غزاوي انه «تم تعيين خليل الدليمي محامياً (للرئيس) بطريقة غير قانونية وغير معروفة»، مشيرا إلى أن «أبسط قواعد توكيل محام أن يرى المتهم محاميه ويختاره بنفسه». وأضاف «لا أحد ينكر أن خليل قام بعمل إعجازي ومثير للإعجاب فقد كان الصلة الوحيدة بين (الرئيس) والعالم».
ووصف غزاوي المحاكمة بأنها «مأساة للعالم كله»، معتبراً أن «الدور قادم على الجميع» لأنها ستشكل المحاكمة سابقة ستمكن الولايات المتحدة من محاكمة من تريد. وقال «هذه السابقة ستطبق على الكثيرين. هذه المحكمة هم دولي وليست لنا فقط كعرب». وتابع «لا استبعد أن يصبح الرئيس (الفرنسي جاك) شيراك مطلوباً لأميركا لتعارض مصالحها معه (...) فأول الغيث قطرة».
وأكد انه «واثق جداً من نجاح القضية إذا توفر شبه محاكمة عادلة لكن محاكمة بهذه الطريقة اشك في نتائجها». ورأى أن «المحكمة غير قانونية لأنها أسست تحت الاحتلال وهو احتلال غير مشروع وغير مبرر بقوة عسكرية أميركية غاشمة». وتوقع غزاوي أن يطلب الدليمي «تأجيل» المحاكمة، موضحاً أن «الخيارات عديدة».