اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش خلال إفطار مع دبلوماسيين ومسؤولين مسلمين في البيت الابيض،الاثنين، انه يتوجب على «جميع الزعماء المسلمين الذين لديهم حس بالمسؤولية» التنديد بالإرهابيين الذين يدعون أنهم يتحركون باسم الاسلام.

وقال بوش الذي ينظم إفطاراً في مناسبة بدء شهر رمضان كل سنة للسنة الخامسة على التوالي «يجب ان نكون واضحين جداً حول الأعداء الذين يواجهوننا، القتلة الذين يتعرضون لحياة الرجال والنساء والاطفال الأبرياء هم معتنقو عقيدة تعتمد العنف وتختلف كليا عن دين الاسلام».

وأوضح خلال استقباله دبلوماسيين من دول إسلامية وغير اسلامية وبعض المسؤولين الدينيين ان «هؤلاء المتطرفين يحرفون فكرة الجهاد بتحويلها الى دعوة للقتل الارهابي لكل شخص لا يؤمن برؤيتهم المتطرفة بمن فيهم المسلمين من تقاليد اخرى الذين يصفونهم بانهم مرتدون» مؤكدا ان «استراتيجيتهم سوف تفشل».

وقال متوجها لضيوفه ان «العديد من كبار المسؤولين المسلمين سبق ان دانوا علنا الإرهاب». وفي المقابل اكد بوش «الاحترام الكبير» الذي يكنه لالتزام المسلمين «بالايمان والعائلة والتعليم». وتابع «من اجل تشجيع فهم افضل لثقافتينا، لقد شجعت العائلات الاميركية على السفر الى الخارج ولقاء عائلات مسلمة ولقد شجعت العائلات الاميركية على استقبال طلبة قادمين من دول إسلامية».

وقال «للمرة الأولى في تاريخ بلادنا، لقد اضفنا القرآن الى مكتبة البيت الأبيض». من جهة اخرى قال بوش «انني ممتن للدول الاسلامية التي انضمت الى التحالف في الحرب على الارهاب بما يشمل العديد من الدول التي وقعت ضحية الارهاب هي أيضا».

يشار الى ان الرئيس الاميركي الذي اعلن حربا شاملة على الارهاب بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 عمد في الاسابيع الماضية الى وصف الارهابيين على انهم متطرفون يتحركون بدفع من اسلام متطرف.

وخلال الافطار كان هناك رجال ونساء حاضرين معا في حفل الاستقبال لكن البيت الابيض وضع لائحتين للمدعويين منفصلتين. الاولى لائحة الرئيس وتتضمن حوالى مئة سفير ومسؤول من المسلمين وكان اغلبهم من الذكور. واللائحة الثانية وضعت باسم السيدة الاميركية الاولى التي لم تشارك في الافطار وتضمنت حوالى 30 اسما، غالبيتهم من النساء.