احتجز مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة رجلين اتهما بالتعاون مع إسرائيل في مؤشر آخر على انعدام القانون في الأراضي التي انسحبت القوات الإسرائيلية منها الشهر الماضي. وأعلنت جماعة «فرسان العاصفة» المشكلة حديثاً داخل حركة «فتح» إنها احتجزت الرجلين لأن قوات الأمن فشلت في تقديم المشتبه بهما إلى العدالة خلال الانتفاضة.

وابلغ أبوعنان الناطق في الحركة وكالة «رويترز»: «لقد قمنا بالخطف والتحقيق بعد أن لم تستجب السلطة الفلسطينية لنداءاتنا المتكررة للقيام بمحاسبة العملاء». ولم يعلن الخاطفون هوية الرجلين اللذين خطفا من بلدة خان يونس ولم يذكروا ما سيحل بهما في حال ثبوت إدانتهما. وكانت جماعات مسلحة قد أعدمت في السابق فلسطينيين اتهموا بالعمالة لصالح إسرائيل.

إلى ذلك، قال الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبوخوصة إن قوات الأمن ستتخذ الإجراءات اللازمة عقب خطف الرجلين ولن تسمح لأي فصيل بتنفيذ القانون من تلقاء نفسه. وشدد على أن «السلطة الفلسطينية هي وحدها المسؤولة عن تحقيق النظام القانون». وعُرض الرجلان خلال مؤتمر صحافي في مكان مغلق في خان يونس معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي أمام حائط بينما كان يوجه عدة مسلحين أسلحتهم نحوهما.

وقال الناطق باسم «فرسان العاصفة»: «إن هذه هي بداية حملتنا ضد أولئك الذين خانوا وطنهم وشعبهم».