تنظم الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) تظاهرة مساء اليوم بالفوانيس في ميدان السيدة زينب للمطالبة بإجراء انتخابات برلمانية نزيهة لاختيار برلمان حقيقي، محذِّرة المرشحين المستقلين من الانضمام إلى الحزب الوطني الحاكم بعد فوزهم في الانتخابات.
وقال بيان للحركة إن تظاهرة اليوم موجهة إلى من «يغيِّرون جلودهم وينضمّون لزمرة الحزب الوطني بعد تضليلهم الناخبين».
وحذَّرت الحركة من قيام بعض المرشحين في الانتخابات البرلمانية بترشيح أنفسهم كمستقلين والانضمام بعد نجاحهم إلى الحزب الوطني مثلما حدث في انتخابات عام 2000 معتبرة أن ذلك يمثل خيانة للأمانة التي انتخبهم المواطنون على أساسها كمستقلين وهدَّدت الحركة بملاحقة هؤلاء الأشخاص ورفع دعاوى قضائية ضدهم لخيانتهم هذه الأمانة.
وكان عدد من المثقفين والسياسيين قد قرَّروا تشكيل حركة لحماية الناخبين وملاحقة النواب الذين ينجحون بصفة مستقلين ثم يقومون بالانضمام للحزب الوطني، مشيرين إلى أن الحزب الوطني حصل على أقل من 38% من مقاعد برلمان عام 2000 لكنه حصل على الأغلبية بالبرلمان بعد ضم المستقلين إلى عضويته.
القاهرة ـ «البيان»: