قتلت قوات الجيش الجزائري أول من أمس خمسة مسلحين ضمن مجموعة يشتبه بانتمائها للجماعة السلفية للدعوة والقتال كانت محاصرة في ولاية البويرة في الوسط الجزائري. وصرح مصدر أمني أمس أن العملية بدأت عندما وقع عناصر من مجموعة إرهابية في كمين لقوات الجيش ودخلوا في اشتباك بالنيران معها مما أدى إلى مقتل خمسة إرهابيين والاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة كانت بحوزتهم.
ورجح المصدر أن تكون هذه المجموعة تابعة لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، واصفا العملية بأنها تمثل ضربة موجعة لهذه الجماعة. واغتالت عناصر يشتبه في انتمائهم للجماعة السلفية شرطيين اثنين وأصابت ثالثا بجروح غربي ولاية البويرة. وقالت مصادر أمنية إن مجموعة إرهابية باغتت الشرطيين عند أحد المساجد أثناء تنظيمهما لحركة المرور ولاذوا بالفرار.
من جهة ثانية، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم إثر انفجار لغم أرضي في ولاية تلمسان يعتقد أن جماعة إرهابية قامت بزرعه في المنطقة. وذكرت مصادر أمنية أن الأشخاص الثلاثة كانوا في نزهة بالمنطقة الجبلية القريبة من قريتهم عندما انفجر فيهم اللغم ليرديهم قتلى.