أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» عباس زكي على ضرورة وصول النائبين مروان البرغوثي وحسام خضر المعتقلين لدى قوات الاحتلال إلى المجلس التشريعي الجديد كرد طبيعي على ما قامت به إسرائيل من اعتداء على حصانتهما.
ورأى زكي أن فوز البرغوثي وخضر بالتزكية سيكون رسالة للإسرائيليين والأميركيين والعالم بأن اختيار شعبنا لنوابه يتحدى زنازين الاحتلال، وإرادة الشعب قادرة على منح الثقة لهذين المناضلين الأكثر تضحية. وأضاف النائب زكي خلال اجتماعاته مع كوادر «فتح» في أقاليم محافظة الخليل: «لا نتحدث عنهما كأسرى بل باعتبارهما ممثلين عن الشعب خاضا انتخابات 1996 بجدارة ولهذا لا بد أن يجدد انتخابهما».
في هذه الأثناء، دعا نادي الأسير الفلسطيني المجتمع الدولي بجميع هيئاته ومؤسساته الحقوقية للتصدي لمشاريع القوانين والإجراءات التعسفية التي اتخذتها حكومة إسرائيل بمصادقة هيئاتها القضائية الهادفة إلى تشريع المضايقة للمعتقلين داخل السجون وأساليب الاعتقال غير القانونية.
وقال النادي إن حكومة إسرائيل بمؤسساتها القضائية تبدع في سن تشريعات تسبب الألم للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال بدأ البحث عن إجراءات جديدة للالتفاف على قرار محكمة العدل العليا الإسرائيلية منع استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية خلال عمليات الاعتقال.
وأوضح أن إسرائيل تبحث عن كل الوسائل والأدوات التي من شأنها أن تزيد من معاناة الأسرى وكان آخرها استيراد كلاب متوحشة لتفتيش واعتقال الفلسطينيين. وحذر النادي من خطورة الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى حيث تتصرف إسرائيل كدولة فوق القانون ولا تلتزم بالحد الأدنى من المبادئ الدولية وشرائع حقوق الإنسان.