حلت أمس الذكرى الحادية عشرة لمجزرة السفاح باروخ غولدشتاين داخل الحرم الإبراهيمي والتي راح ضحيتها 29 شهيداً وستة آخرون خارجه.. في وقت واصلت قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي فرض حصار مشدد على محافظة الخليل.
وفي مناسبة مذبحة الحرم الإبراهيمي، طالب قاضي القضاة ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الشيخ تيسير التميمي الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس بالعمل على وقف إجراءات الاحتلال التي تعرقل الوصول للمسجد وتغلقه أياما عدة بالكامل. وحمل التميمي السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء يمس المسجد الإبراهيمي ومحاولات تهويد القدس.
وقال التميمي في بيان صحافي «إن المجزرة التي راح ضحيتها العشرات من الشهداء ومئات الجرحى لن تمحى من ذاكرتنا وذاكرة الأجيال المقبلة على مر الأيام»، واعتبر أن هذه الجريمة اعتداء صارخ، انتهكت فيه قدسية المكان والزمان، بهدف تقسيم وتهويد الجزء الأكبر منه، وتحديد عدد المسلمين وأوقات دخولهم للمسجد، بينما سمح لليهود بالدخول والخروج متى شاءوا وتهويد قلب مدينة الخليل.
ميدانيا، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار إلى الجنوب من المدينة واعتقلت شقيقين واقتادتهما إلى جهة مجهولة بعد مداهمة منزلهما ونصبت الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش على مداخل مدينة الخليل والبلدات والقرى المجاورة وأعاقت تنقل المواطنين ومنعتهم من الوصول إلى أعمالهم.
وأغلقت قوات الاحتلال مداخل مدينة الخليل من جهة بلدة حلحول شمالا، وأقامت حاجزا ترابيا بين بلدتي إذنا وترقوميا، كما أقامت بوابات حديدية على الشارع المار بمحاذة مخيم الفوار. واستولى جنود الاحتلال على منزل المواطن ياسر حجة الواقع في منطقة كنار بين مدينة الخليل وبلدة دورا وأقاموا نقطة مراقبة عسكرية على سطحه بعد احتجاز ساكنيه.
غزة ـ «البيان»: