قتل 12 عراقياً بينهم مستشار في وزارة الصناعة العراقية أمس في هجمات منفصلة في بغداد وبعقوبة، فيما خطف مسلحون مجهولون اثنين من عناصر حماية تلفزيون ديالى المحلي غداة مقتل جنديين أميركيين وسبعة مسلحين غرب العراق.
وقال مصدر في وزارة الداخلية طالبا عدم الكشف عن اسمه ان عايد عبد الغني يوسف المستشار في وزارة الصناعة قتل صباح أمس بالقرب من منزله في منطقة بغداد الجديدة عندما أطلق مسلحون مجهولون عليه النار ولاذوا بالفرار.ولم يعط المصدر المزيد من التفاصيل عن ظروف وملابسات الحادث. من جانب آخر، انفجرت عبوة ناسفة قرب دورية للشرطة العراقية غرب بغداد ما أدى إلى إصابة شرطي بجروح، كما قتل عراقي وأصيب اثنان آخران اثر سقوط قذيفة هاون على منزلهم الواقع في منطقة شارع ابو نواس (وسط بغداد).
وفي بعقوبة (شمال شرق بغداد)، قتل شرطي عراقي وأصيبت طفلة بجروح خطرة عندما فتح مسلحون النار على الشرطي وسط سوق شعبي وسط المدينة، حسبما أفاد مصدر في الشرطة. وفي حادث آخر، قام مسلحون مجهولون باختطاف اثنين من عناصر حماية تلفزيون ديالى المحلي (مركزه بعقوبة) صباح أمس. وقال مصدر في شرطة المدينة أن «العنصرين الأمنيين كانا يستقلان سيارة على الشارع العام عندما هاجمهم المسلحون وقاموا باختطافهم إلى جهة غير معلومة».
وفي كركوك قام مسلحون عراقيون بإطلاق النار على مجموعة من عناصر الشرطة بالقرب من مستشفى الأطفال في كركوك مما أدى لمصرع ضابطى شرطة أحدهما مفوض الشرطة أحمد قادر شقيق العميد سرحاد قائد شرطة كركوك،ولاذ منفذو الهجوم بالفرار بسيارة كانوا يستقلونها.
من ناحية أخرى ..انفجرت عبوة ناسفة في ساحة الاحتفالات في كركوك مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.كما انفجرت عبوة ناسفة ثانية تم زرعها بالقرب من مقر مجلس العشائر العربية في حي الواسط بمدينة كركوك مما أدى إلى وقوع أضرار مادية بالمقر.وكان مقر الحزب الإسلامي العراقي في بلدة الحويجة قد تعرض لهجوم مسلح بالقنابل اليدوية أدى إلى إصابة شخصين ووقوع أضرار مادية بالمقر.
وكشف مصدر في الشرطة العراقية في مدينة الحلة (جنوب بغداد) كشف مقتل احد المصلين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطرة عندما أطلق مسلحون النار عليهم أثناء صلاة التراويح في مسجد الرحمن في ناحية جبلة (60 كلم جنوب) الليلة قبل الماضية.
من جهة أخرى، أكد مصدر في وزارة الدفاع «مقتل ستة عراقيين على يد مسلحين مجهولين في ناحية بلد (70 كلم شمال) أول من أمس . وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان «القتلى الستة يعملون في مسلخ للدواجن وهم عناصر جيش المهدي الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر. وأضاف «تم إحضار الجثث إلى العائلات اليوم (أمس)».
في هذه الأثناء ذكر بيان عسكري أميركي أمس أن جنديين أميركيين وأربعة مسلحين قتلوا في اشتباك وقع بالقرب من بلدة الرطبة غربي العراق.وأضاف البيان أن القتلى سقطوا أول من أمس في الاشتباك بين المسلحين والقوات الأميركية.
وفي حادث منفصل وقع غرب العراق أول من أمس دمرت القوات الأميركية مجموعة غرف تحت الأرض يعتقد أن المسلحين كانوا يستخدمونها كمستودع للأسلحة. وعثر على موقع المستودع بعد أن اعترضت القوات الأميركية ثلاثة رجال كانوا يحاولون زرع قنبلة على جانب طريق بالقرب من مدينة الحقلانية شمال غرب بغداد.
وأضاف البيان أن الثلاثة فروا إلى «مجمع الكهوف» غير أنهم قتلوا برصاص القوات الأميركية وبعد ذلك دمر المجمع الذي عثر فيه على كمية صغيرة من الأسلحة بالإضافة إلى معدات لصنع القنابل باستخدام «ذخائر دقيقة».