رأى رئيس فريق التفتيش الدولي السابق عن الأسلحة في العراق هانس بليكس أمس أن محاكمة صدام حسين التي تبدأ اليوم في بغداد «مهمة جداً»، مشيراً إلى أن سقوط الديكتاتور العراقي يشكل «الايجابية الوحيدة» في التدخل العسكري الأميركي.
وقال بليكس بالفرنسية في حديث إلى إذاعة «فرانس انترناسيونال»: «رأينا ذلك في محاكمات نورمبرغ (في نهاية الحرب العالمية الثانية) وفي يوغسلافيا. ما يحصل مهم جداً (...) لم أر بعد إمكانات المحكمة، ولكن هناك فرصة يجب الإفادة منها». وأضاف «اعتقد انه لولا الحرب لبقي صدام في السلطة. الايجابية الوحيدة التي يمكنني أن أراها في الحرب هي سقوط صدام كديكتاتور عنيف جدا».
إلا انه أشار إلى أن «صدام والعراق لم يكونا يشكلان خطراً» عند حصول التدخل.وكلف بليكس، الدبلوماسي السويدي السابق، مع فريقه البحث عن أسلحة دمار شامل في العراق خلال الأسابيع الخمسة عشر التي سبقت الاجتياح الأميركي للعراق في 2003. إلا انه لم يعثر على هذه الأسلحة وشكك بوجودها مناقضا التأكيدات الأميركية حول هذا الموضوع. ولم يتم العثور بعد الاجتياح الأميركي كذلك على أي اثر لهذا السلاح.