أقرت الأمم المتحدة بأن مشكلة الصحراء المتنازع عليها منذ ثلاثين عاما بين جبهة البوليساريو والمغرب معقدة لتشدد موقفي طرفي النزاع وجمودهما في موقفيهما.
وقال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، بيتر فان فالسوم إلى المنطقة «إن الأمين العام وجد نفسه أمام مفارقة دامت طويلا وهي استحالة الجمع بين مطالب الطرفين المتنازعين من جهة وتعبير جميع الأطراف عن أملهم في إيجاد حل عادل وسعيهم لذلك من جهة أخرى».
وأكد في تصريح عقب استقبال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة له أن لقاءاته مع الجهات التي سبق أن قابلها وخاصة القادة في المغرب وجبهة البوليساريو مكنته من تكوين فكرة أكثر وضوحا عن المشكلة وأنه سيعمل على توفير الجو الذي يسمح ببلورة مقاربة معقولة للموضوع.
وتدخل الرئيس بوتفليقة الذي كان واقفا بجانبه قائلا «إن الجزائر ترى أن القضية لا يمكنها أن تحل خارج إطارها الطبيعي وهو الأمم المتحدة» ثم وجه سؤالا مباشرا إلى فالسوم «أليست القضية قضية تصفية استعمار؟» لكن مبعوث عنان تحاشى الرد المباشر أمام الكاميرا واكتفى بالتذكير بأن المساعي جارية لحل المشكلة ضمن الأمم المتحدة والتأكيد بتشدد الطرفين.
الجزائر ـ «البيان»:
