أعلن زعيم الحرب الشيشاني الانفصالي شامل باساييف مسؤوليته عن قيادة الهجوم الذي استهدف قوات الأمن الروسية في نالتشيك في القوقاز. وقال باساييف في بيان نشر على موقع على شبكة الانترنت امس «توليت القيادة العملانية العامة» للعملية.

وأضاف في البيان الذي تضمن عدداً كبيراً من الآيات القرآنية ان عملية نالتشيك «كانت بقيادة أمير قطاع كباردينو ـ بالكاريا على الجبهة القوقازية سيف الله». وأوضح ان 217 مقاتلاً شاركوا في الهجمات قتل منهم 41، بينما تتحدث السلطات الروسية عن مقتل 92 مهاجماً.

وأكد باساييف ان 140 من «الكفار والمنافقين» قتلوا وجرح 140 آخرون، بينما تتحدث الحصيلة الروسية عن مقتل 33 من افراد قوات الامن و12 مدنيا. واشار الزعيم الشيشاني الى ان «تسريبات مهمة» جرت قبل خمسة ايام من موعد الهجوم مما سمح «للكفار» بارسال تعزيزات تضم الفا من جنود القوات الخاصة الروسية.

واضاف ان الروس «ارسلوا في 11 و12 اكتوبر دبابات وآليات مدرعة للنقل. لكن المجاهدين (...) رفضوا تأجيل الهجوم وشنوا صباح 13 (من الشهر نفسه) كما كان مقررا عملية استمرت ساعتين اطلق عليها (النصر او الجنة)».

وتابع ان «217 مجاهدا شاركوا في الهجوم الذي استهدف في وقت واحد 15 هدفا عسكريا او تعود الى قوات الامن» في نالتشيك، مؤكدا ان «محلات بيع ادوات الصيد هاجمتها مجموعات مجهولة».

واكد «لم نهاجم (رئيس جمهورية كباردينو بالكاريا ارسن) كانوكوف لسبب واحد هو انه امر (مؤخرا) باعادة فتح المساجد وهذا ما انقذ حياته». وتابع «بعد ساعتين تماما من بدء الهجوم انسحبت المجموعات الرئيسية للمقاتلين الى قواعدها».

وكان باساييف تبنى عملية احتجاز رهائن في بيسلان في اوسيتيا الشمالية في القوقاز في سبتمبر 2004 التي انتهت بمقتل 331 شخصا الى جانب 31 مسلحا من منفذي الهجوم.