قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس ان بلاده لا تزال تخشى التعرض لاعتداءات من دون أن يكون ثمة تهديد محدد أو وشيك، فيما قررت باريس سحب ست طائرات لها من طاجيكستان نشرت هناك في إطار مكافحة الإرهاب.
وأوضح شيراك قبل اجتماع مغلق مع مسؤولين أمنيين: «ما زالت لدينا مخاوف، ما من سبب محدد، لكن ثمة سببا دائما للتخوف من وقوع اعتداءات في فرنسا».وكانت فرنسا رفعت مستوى الإنذار الإرهابي إلى الأحمر إثر اعتداءات لندن الدامية في يوليو الماضي.
وكانت الشرطة الفرنسية اعتقلت نهاية سبتمبر ومطلع اكتوبر الجاري أشخاصاً عدة يشتبه بأنهم إسلاميون مقربون من الجماعة السلفية للدعوة والقتال. وقالت إنهم كانوا يخططون لارتكاب اعتداءات في فرنسا.
ومنتصف سبتمبر نشرت الجماعة السلفية للدعوة والقتال، ابرز حركة إسلامية مسلحة جزائرية، بيانا هددت فيه فرنسا ووصفتها بأنها «العدو رقم 1» بحسب محققين فرنسيين.
على صعيد آخر أعلنت السفارة الفرنسية في دوشانبي أمس أن ست مقاتلات فرنسية من طراز «ميراج» نشرت في طاجيكستان في إطار عملية مكافحة الإرهاب في أفغانستان ستسحب من هذا البلد في الخامس من نوفمبر المقبل بعد أن أنهت مهمتها.
وقال الملحق العسكري فريديريك بيروني لوكالة «فرانس برس» إن قيادة التحالف الدولي في أفغانستان تعبر عن تقديرها الكبير لمشاركة هذه المقاتلات التي أتمت مهمتها بالقيام بطلعات يومية في أفغانستان.
وأضاف ان الطائرات الست من طراز «ميراج إف ـ 1» و«ميراج 2000» وطائرتي تزويد بالوقود ستعود إلى فرنسا في الخامس من الشهر المقبل.
وبذلك سيخفض الوجود العسكري الفرنسي وعدد القوات الفرنسية من 400 إلى 150 عسكرياً. ومنذ نهاية 2001 كلفت الطائرات الفرنسية في طاجيكستان دعم الكتيبة الفرنسية المشاركة في عملية مكافحة الإرهاب في أفغانستان.