ذكرت تقارير صحافية لبنانية أن الإدارة السياسية في الأمم المتحدة اتخذت قراراً بنقل الناطق باسم الأمم المتحدة في بيروت نجيب فريجي إلى بروكسل لمتابعة ملف يخص الصحراء الغربية، على خلفية ثرثرته بشأن عمل لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.
ونقلت صحيفة «السفير» عن مصادر مطلعة ان قرار السحب اتخذ قبل أسبوعين وإنه تم تنفيذه في العاشر من الشهر الجاري، وإن هناك مجموعة عوامل لعبت دورها في القرار الذي اتخذ بموافقة الأمين العام كوفي عنان.
ومنها أن «المحقق الدولي في الجريمة ديتليف ميليس شعر بأن فريجي يكثر من الكلام عن عمل اللجنة ويطل إعلاميا بصورة لافتة للانتباه ما دفع بجهات سياسية ورسمية لبنانية إلى الاحتجاج عليه أمام رؤسائه».
وأشارت المصادر إلى أن الرئيس اللبناني إميل لحود أثار الأمر مباشرة خلال اجتماعه مع عنان في نيويورك مؤخراً، وأن الأمين العام المساعد الجديد إبراهيم غمباري كان قد لفت انتباه فريجي وموظفين آخرين في الأمم المتحدة إلى ضرورة الابتعاد عن أي نوع من الاجتهاد الشخصي لأن الظرف دقيق ومن نواح مختلفة.
ولكن فريجي لم يتقيد بالأمر ما دفع بالمعنيين في الأمم المتحدة إلى اتخاذ القرار، وقد حاولت «البيان» استيضاح فريجي عن الموضوع لكنه غاب عن السمع، ولم يجب على هاتفه الخاص.
بيروت ـ «البيان»: