قالت مصادر حكومية يمنية إن الضائقة المالية دفعت بمعظم قيادات حزب البعث العراقي التي لجأت إلى اليمن إلى مغادرته والاستقرار في دول عربية وغربية تعهدت بمنحهم امتيازات أفضل من تلك التي كانوا يحصلون عليها في اليمن.

وحسب المصادر فقد تولت السلطات اليمنية وبناء على رغبة هذه القيادات ترتيب أماكن إقامتهم الجديدة بالتعاون مع الولايات المتحدة وبعض البلدان العربية وأعادت أسباب هذا القرار إلى عدم كفاية المخصصات المالية التي تدفع لهؤلاء باعتبارهم لاجئين سياسيين.

وأضاف: هذه الصعوبات أدت إلى قرار الرحيل خاصة وان قيادات أخرى في الحزب في بعض الدول العربية تطوعت لمساندتها في بادئ الأمر بإرسال مبالغ تساعدهم على ذلك.

وكان اليمن قد سمح باستقبال المئات من كبار ضباط الجيش العراقي السابق وعائلاتهم بناء على اتفاق مع الجانب الأميركي كما منح قيادات مدنية بعثية حق الإقامة على أراضيه إلى جانب نحو عشرين ألف مواطن عراقي كانوا موجودين على الأراضي اليمنية منذ ما بعد فرض الحصار الدولي على العراق بعد احتلال الكويت.

صنعاء ـ «البيان»: