تحدد يوم 8 نوفمبر المقبل موعداً لبدء اجتماعات الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة المصرية السودانية التي تعقد في القاهرة وتستمر خمسة أيام يرأس الجانب المصرى فيها الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء.. بينما يرأس الجانب السوداني علي عثمان طه نائب رئيس الجمهورية.
يشارك في اجتماعات هذه الدورة، لأول مرة أعضاء في الحكومة السودانية من الحركة الشعبية بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في السودان مؤخراً ومن بينهم وزير الخارجية لام اكول.
وأكد القائم بأعمال السفارة السودانية لدى مصر السفير حسن عبدالباقي أهمية هذه الاجتماعات ووصفها بأنها تنعقد في ظروف خاصة بعد دخول اتفاقية السلام السودانية حيز التنفيذ وتشكيل حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة عريضة في البلاد. وقال إن مصر كانت احدى الدول المهمة التي ساهمت في عملية تحقيق السلام في السودان وهي تمضي قدما الآن في المساهمة في اعادة اعمار الجنوب والمناطق التي طالتها الحرب في السودان.
وأشار الى أنه من هذا المنطلق تأتي الأهمية البالغة للدورة الجديدة من اجتماعات اللجنة المشتركة، والتي من المنتظر أن تشهد توسعة المشاركة المصرية في تنفيذ العديد من المشروعات في السودان وأيضا ستدفع بالعلاقات السودانية قدما الى الأمام من أجل تحقيق الطموحات المشتركة لدى الشعبين.
وقال السفير عبدالباقي، في رده على سؤال، إنه من المتوقع أن يشارك القطاع الخاص في كل من مصر والسودان بصورة جادة في اجتماعات الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة المصرية السودانية .