زار رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي صباح أمس ضريح ياسوكوني المثير للجدل الذي يخلد ذكرى الجنود اليابانيين الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية بمن فيهم مجرمو حرب ثبتت إدانتهم مما أثار احتجاجاً من جانب حكومة كوريا الجنوبية وانتقاد الصين لتصرفاته واعتبرتها «تقوض العلاقات» بين الجيران الشرق آسيويين.
وسلك كويزومي الممر الرئيسي للزوار وانحنى أمام المذبح الكبير في المعبد حيث رمى قطعة نقدية ثم تلى صلاة منحني الرأس استمرت دقيقة. ثم غادر كويزومي الذي كان يرتدي بزة رمادية غامقة وربطة عنق زرقاء ويحيط به حراسه الشخصيون، المعبد سالكاً الممر الرئيسي نفسه، ولم يدل بأي تصريح.
وأدت زيارات كويزومي للضريح ـ وزيارته أمس هي الخامسة ـ إلى توتر علاقات اليابان مع الصين وكوريا الجنوبية ودول آسيوية أخرى كانت خاضعة للاحتلال الياباني الوحشي إبان الحرب العالمية الثانية.
واستدعى وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي موون السفير الياباني شوتارو أوشيما إلى الوزارة للتعبير عن الشعور «بالأسف العميق وخيبة الأمل» إزاء زيارة كويزومي.
وقال الوزير «نأسف بشدة ونشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء الزيارة التي جرت بالرغم من طلبنا المتكرر عدم زيارة الضريح الذي يجسد ذكرى العدوان الامبريالي الياباني المؤلمة للشعوب الآسيوية جمعاء». وانتقدت الصين بشدة زيارة كويزومي قائلة إن مثل هذه التصرفات تقوض العلاقات بين الجيران الشرق آسيويين.