تبدأ محكمة الدقي في القاهرة يوم الرابع عشر من نوفمبر المقبل النظر في الدعوى القضائية المرفوعة من رقية الابنة الكبرى للرئيس الراحل أنور السادات ضد حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية الاسبق بعد أن اتهم الشافعي السادات بدس السم للرئيس الراحل جمال عبد الناصر وأدى ذلك إلى وفاته.

طالبت رقية في دعواها القضائية بتعويض قدره مليونا جنيه من حسين الشافعي ردا على التصريحات التي أدلى بها إلى «مجلة الأهرام» العربي وأكد فيها ما ذكرته من قبل هدى نجلة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بأنه مات مسموما بواسطة السادات.

واستدل الشافعي على صحة اتهامات هدى عبد الناصر بقوله ان السادات كان قد رفض تشريح جثة عبد الناصر لمعرفة أسباب الوفاة آنذاك في أوائل السبعينات وأنه كان عميلا لجهاز المخابرات الأميركية «سي أي أيه» في تلك الفترة وبواسطة من كمال أدهم رئيس المخابرات السعودية حينئذ.

وكانت رقية السادات قد رفعت ثلاث دعاوى قضائية ضد هدى عبد الناصر الأول في جنح قصر النيل وتحدد لها 31 ديسمبر، وجنح بولاق وتحدد لها 25 ديسمبر، وجنح قصر النيل وتحدد لها 14 نوفمبر.

القاهرة ـ مكتب «البيان»: