اختتم مساعد وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الأمير محمد بن نايف زيارة خاطفة إلى صنعاء أول من أمس سلم خلالها رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة إلى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تتعلق بتعزيز العلاقات بين البلدين والتعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات بالإضافة إلى المستجدات الإقليمية والعربية والإسلامية التي تهم البلدين والأمتين العربية والإسلامية.

وبحث الرئيس اليمني مع المسؤول السعودي جوانب علاقات التعاون بين البلدين وفي مقدمتها التعاون في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب.

. مؤكدا أن أمن السعودية من امن اليمن والعكس صحيح، ووصف العلاقات بين البلدين بأنها متميزة واستراتيجية. وحمل الرئيس اليمني المسؤول السعودي رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين ردا على الرسالة التي بعث بها إليه.

وجاءت زيارة المسؤول السعودي في الوقت الذي نفى فيه مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية وجود بوادر أزمة بين اليمن والسعودية على خلفية الطلب الذي قدمته اليمن مؤخرا إلى المملكة لتسليم عبدالله الأصنج.

وأكد المسؤول ان العلاقات بين البلدين في أحسن مستوياتها وتنطلق من حرص القيادتين السياسيتين في البلدين على إزالة كل ما يمكن أن يؤثر عليها ودعا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وصحة المعلومات حول ما تنشره خاصة ما يتعلق بالعلاقات اليمنية ـ السعودية الحميمة.

وكانت مصادر يمنية قد أكدت تسليم وزارتي الداخلية والخارجية اليمنيتين مذكرات رسمية إلى وزارتي الداخلية والخارجية بالسعودية تؤكد جميعها على أهمية تلبية هذا الطلب لما فيه خدمة علاقات الإخاء والتعاون وحسن الجوار بين البلدين الشقيقين الجارين والأمن والاستقرار في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى انه كان قد صدر حكم بالإعدام ضد عبدالله الأصنج خلال حقبة الثمانينات من القرن الماضي بعد إدانته بتهمة الخيانة العظمى.. وأصدر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح عفوا رئاسيا عنه وخرج من السجن وغادر اليمن وتنقل بين عدد من دول المنطقة من بينها السعودية.