أعلنت حالة الطوارئ وحظر التجول الليلة قبل الماضية في مدينة توليدو بولاية أوهايو الأميركية عقب قيام عصابات الشوارع بشغب وأعمال نهب، احتجاجا على إلغاء مسيرة للنازيين الجدد. وقال مسؤولون ان 20 شخصا على الأقل اعتقلوا بعد ان دفعت مسيرة مزمعة لعدد من النازيين الجدد في توليدو حشدا إلى رشق الشرطة بالحجارة والزجاجات وإضرام حريق.

وقال قائد شرطة توليدو مايكل نافاري «اعتقلنا نحو 20 شخصا ولكن بصراحة تامة كان بإمكاننا اعتقال 200 بسهولة». وأضاف ان الشرطة بدأت في الاعتقالات بعد إضرام النار في متجر.وقال «الحشد تفرق مؤقتا وهذه علامة طيبة ولكننا سنواجه مشكلات هنا خلال الأيام القليلة المقبلة ، سيكون هناك تواجد قوي للشرطة في هذا الحي لعدة ايام مهما استغرق الأمر».

وقال احد قادة المجموعة الصغيرة «الحركة الوطنية الاشتراكية» في فيرجينيا (شرق) ان «الشرطة فقدت تماما السيطرة على الوضع». وأمر جاك فورد عمدة المدينة التي يقطنها 313 ألف نسمة بتطبيق إجراءات الامن وإعلان الطوارئ، ووصف المحتجين بأنهم أساسا شبان أعضاء في عصابات الشوارع.

وقال «لا اعتقد ان الأمر متعلق بالعلاقات بين الأجناس على الإطلاق. المسألة كانت بعض أعضاء العصابات الذين لديهم شكاوى حقيقية أو متصورة وانتهزوا الفرصة للتحدث بطريقتهم بسبب المسيرة في متنزههم ومنطقتهم».وأفادت صحيفة (توليدو بليد) على موقعها على الانترنت أن حظر التجول المفروض في أنحاء المدينة سيسري على الأقل لمدة يومين.

وكان من المقرر ان ينظم أعضاء الحركة القومية الاشتراكية أو النازيون الجدد مسيرة تحت حماية الشرطة عبر شمال توليدو في الوقت الذي استعدت فيه جماعات معارضة للنازية لتنظيم مسيرة مضادة. وقذف نحو 500 شخص الشرطة والسيارات المارة بالحجارة. واقتحمت المجموعة ما لا يقل عن شقتين وحانة ونهبوا وحرقوا المبنى.