نفى صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الحاكم في مصر بشكل قاطع قيام أي مسؤول بأمانة التنظيم بالحزب أيا كان موقعه بالاتصال بأي قيادة إخوانية أو أي حركة أوجماعة من جماعات المعارضة للتنسيق في الانتخابات البرلمانية القادمة.

وقال ردا على سؤال إن ما نشر في إحدى الصحف المستقلة بهذا الشأن لاأساس له من الصحة مؤكدا أن الحزب الوطنى ليس في حاجة للتنسيق مع أحد ... وقال إن الحزب يتحرك من منطلق الإيمان بأن التعددية تعني الشفافية وان على كل حزب أن يخوض معركته بكوادره واحترامه لرأي الناخبين وأن يعلن عن برنامجه ومبادئه التي يؤمن بها.

من ناحيته اعلن حزب الغد المصري المعارض أمس انه يبحث ترشيح مستبعدين من قائمة الحزب الوطني لانتخابات مجلس الشعب «البرلمان» التي ستجرى في نوفمبر المقبل.وقال السكرتير العام المساعد لحزب الغد وعضو لجنته الانتخابية باسل الحيوان لرويترز : هناك تنسيق حاليا مع بعض الأسماء من الحزب الوطني الديمقراطي وسيعلن عنها. وأضاف أن: الهيئة العليا لحزب الغد ستنعقد لبحث ترشيح مستبعدين من الحزب الحاكم واعداد القائمة النهائية لمرشحي الحزب.

وقال أعضاء قياديون في حزب الغد يوم الاربعاء ان الحزب يشترط في من يضمهم لقائمة مرشحيه من الحزب الوطني أن تكون لهم شعبية في دوائرهم الانتخابية وألا تكون حامت حولهم شبهات فساد.وقال الحيوان:الحزب الوطني وقع في خطأ عام 2000 نفسه واستبعد أعضاء في مجلس الشعب يتمتعون بشعبية. أعتقد أنه سيدفع في هذه المرة ثمنا أفدح.