يفتتح رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد دور الانعقاد لمجلس الأمة (البرلمان) اليوم الاثنين وسط أجواء متوترة تسود الساحة السياسية حيث يطالب النواب الحكومة بإلغاء الديون الاستهلاكية عن المواطنين في مقابل الأموال التي تمنحها الحكومة لدول أخرى مثل العراق وباكستان.
ويستعد نواب لتقديم استجوابات إلى ثلاثة وزراء أولهم وزير التجارة والصناعة عبد الله الطويل بشأن التفريط في المدينة الإعلامية وتخصيصها لشركات معينة ويشمل الاستجواب الغلاء وعدم سيطرة الوزير على زيادة الأسعار في السوق مما حمل المواطن أعباء مالية وسيكون الوزير الثاني في قائمة انتظار الاستجواب وزير المالية بدر الحميضي حول الخسائر التي منيت بها الشركات الاستثمارية الكويتية مما أدى إلى خسائر في المال العام،
أما الوزير الثالث الذي يسعى نواب الخدمات إلى دفعه باتجاه منصة الاستجواب وزير التربية الدكتور رشيد الحمد وخاصة إن نواب الخدمات متضررين من عدم تلبية الوزير مطالبهم في نقل وتعيين بعض المدرسات إلا إن الحكومة الكويتية ترغب في هذا الدور للانعقاد لمجلس الأمة في تمرير قانون حقول الشمال والذي يسعى وزير الطاقة الشيخ احمد الفهد الحصول على موافقة المجلس.
وفى خطوة ملفتة قام رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد بزيارة رمضانية إلى رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون الوحيد الذي أيد ما أثاره رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلى وكان برفقة الشيخ صباح أشقاؤه بالإضافة إلى وزير النفط الشيخ احمد الفهد وخاصة إن السعدون يتزعم كتلة العمل الشعبي البرلمانية التي تعارض اتفاقية حقول الشمال مع الشركات الأجنبية حيث يصفها السعدون بأنها سرقة علنية ونهب للكويت.
ولم يتم في الجلسة الكويتية بين السعدون والشيخ صباح الأحمد إثارة أي من القضايا رغم ما يبذله وزير الطاقة من اجل إقناع النواب على أهمية المشروع إلا إن العقبة الكبرى هو السعدون الذي يحرك الشارع الكويتي لتنبيه على خطورة المشروع.
الكويت ـ حسين عبد الرحمن