أكدت مصادر وزارة الخارجية الروسية أن اتفاقاً يجري في إطار مجلس «روسيا - الناتو» يهدف الى وضع نظام رقابة مشترك في مجال الدفاع الجوي، يوفر الإمكانات الفنية لإزالة الحدود الفاصلة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي. واعتبرت المصادر أن وجود هذا النظام سيقف رادعا للحيلولة دون وقوع حوادث على غرار حادث سقوط الطائرة الروسية على الأرض الليتوانية.
وتجدر الإشارة إلى ان البرلمان الليتواني ناشد «الناتو» تعزيز حراسة الأجواء الليتوانية بعد أن دخلتها الطائرة الروسية المنكوبة. يترافق توقيع هذا الاتفاق بين روسيا والناتو، مع عقد اتفاقية بين عدد من دول آسيا الوسطى لإنشاء قوة عسكرية كبيرة لحماية بلدان المنطقة من التهديدات العسكرية الخارجية، على أن تكون هذه القوة شبيهة بالتشكيلات الإقليمية التي تم إنشاؤها في إطار منظمة الأمن الجماعي بين روسيا وبيلوروسيا، وروسيا وأرمينيا، وقوات الانتشار السريع التابعة لمنظمة الأمن الجماعي.
وأكدت مصادر عسكرية روسية أن الوحدات العسكرية المزمع تشكيلها ستتألف من أفواج وفرق كبيرة وليس من كتائب كما هو الحال بالنسبة لقوات الانتشار السريع، وستضع الدول المشاركة في هذه القوات جيوشها تحت تصرف القوة العسكرية المزمع تشكيلها.
مازن عباس ـ موسكو