قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد أمس إن بلاده ستضاعف حجم وكالة الاستخبارات بحلول عام 2010 كي تتمكن من التعامل مع الخطورة المتزايدة للهجمات التي تنشأ داخل أرض استراليا. وتقضي الخطة بزيادة عدد العاملين في وكالة الاستخبارات الأمنية الاسترالية (اسيو) إلى 1860 عاملاً بدلاً من 980 شخصاً يعملون لدى الوكالة حاليا.

وأشار هاورد إلى أن تعزيز تمويل الاستخبارات يهدف لعدة أمور من بينها معالجة الإرهاب الذي ينشأ داخل الأرض الاسترالية. منوها إلى أن تفجيرات لندن نفذها أشخاص ولدوا في بريطانيا أو يقيمون فيها منذ فترة طويلة. ولم تشك السلطات البريطانية أو الأهالي بهم.

وأضاف: ان تجربة لندن نقلت إلينا خبرة مفادها أن ذلك ممكن أن يحدث هنا. وتابع ان تجنيد وتدريب عاملين إضافيين لدى وكالة الاستخبارات سيشمل زيادة هائلة في ميزانية اسيو. وستكون مشروحة بالتفصيل في الموازنة المقبلة.

وتقدم حزب الأحرار الوطني الذي يقوده هاوارد بمشاريع قوانين مثيرة للجدل تتناول مكافحة الإرهاب تشمل الحق في الحبس الاحتياطي الذي يجري بموجبه احتجاز الأشخاص الذين يعتقد بأنهم ضالعون في هجمات أو على دراية بها. وتسربت نسخ من مشروعات القوانين فأثارت مخاوف بين الخبراء القانونيين.