اتهم قائد الشرطة في السلطة الفلسطينيّة، اللواء علاء حسني، حركة المقاومة الإسلاميّة «حماس»، بأنها من قتل اللواء موسى عرفات.وقال حسني إن اغتيال المرحوم موسى عرفات «مدان ولا أخلاقي وغير قانوني ولا نضالي ولا يجوز لأيّ أحد أن يأخذ القانون بيده مهما كان هذا الرجل». وأضاف: «ليست (حماس) هي التي تحكم وتحاسب موسى عرفات ولا أي أحد من حقه أن يأخذ القانون بيده».
وأشار حسني إلى أنّه لم يتوقّع أنْ يكون هناك هجوم على عرفات، ولا يوجد له صراعات بين مراكز القوى الأمنية.
وعاد ليضع «حماس» في دائرة الهدف قائلاً: «حماس تريد بلبلة وتريد فلتاناً أمنيّاً ولا تريد استقراراً سياسيّاً ولا استقراراً أمنيّاً.
بل تريد إضعاف السلطة وهي تعتقد بإضعاف السلطة أنْ تستولي على السلطة ودورهم أن يبقوا الفلتان الأمني في البلد قائماً باسم المقاومة، وبالتالي إذا كان لدى حماس انتماء أمنيّ وديني عليهم وقف الفلتان وهذا الدور المرسوم سياسياً لحركة حماس، وعلى حركة حماس أن تعي هذا الدور بشكل جيد» حسب ادّعاءاته.
وقال حسني، في تصريحات صحافية إنّ المشكلة في حفظ الأمن أنّ جهازه لا يستطيع تنفيذ ذلك في ظل « غابة البنادق وفي مقاومة وطنية وإسلامية مسلحة ومدججة وسلاحها شرعيّ وكل المستويات في السلطة والفصائل تطالب بالحفاظ عليه. على حدّ تعبيره.وأكد أنّ هناك مخطّطاً إسرائيليّاً لإفشال السلطة واستمرار الفلتان الأمنيّ.
غزة ـ «البيان»