رفضت السلطة الفلسطينية مجددا أمس الضغوط التي تمارسها إسرائيل لمنع مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير، وتأجلت جولة الحوار بين الفصائل في القاهرة إلى بعد عيد الفطر.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة «فرانس برس» أمس «دعونا إسرائيل إلى عدم التدخل في الانتخابات التشريعية الفلسطينية لأنها شأن داخلي وحسب النظام الأساسي لا يحق لأي جهة أجنبية التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني». وأضاف انه بحث هذه القضية مع نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريس الذي وعده بالرد خلال أيام.

وذكر مشاركون إسرائيليون في اللقاء ان عريقات رأى في هذه المناسبة ان الضغوط الإسرائيلية ستؤدي إلى نتيجة عكسية و«تقوي حماس بدلا من إضعافها». من جهته قال ايلاند في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية انه يعتقد بأنه «يتحتم على إسرائيل النظر بالإيجاب إلى طلب الفلسطينيين السماح لهم بالتزود بأسلحة إذا أثبتت السلطة الفلسطينية محاربتها لحماس».

في القاهرة علمت« البيان» ان جولة الحوار بين الفصائل والتي كان مقررا عقدها نهاية رمضان تأجلت إلى بعد عيد الفطر. وذكرت مصادر ان مدير المخابرات اللواء عمر سليمان كان يفضل عقدها قبل سفر محمود عباس إلى واشنطن.

وأضافت ان وفود الفصائل ستكون برئاسة الأمين العام لكل حركة او نائبه، لحسم القضايا المدرجة للنقاش، وترتيب البيت الفلسطيني، فيما رهن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، اللواء احتياط غيورا ايلاند، موافقة إسرائيل على منح أسلحة للسلطة الفلسطينية بمحاربة السلطة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

القاهرة ـ «البيان» والوكالات