نفى الناطق الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» وجود خلافات داخل الحركة على موضوع المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، بينما تصاعدت وتيرة الخلافات بين حركة «حماس» وحركة الجهاد الإسلامي في وسائل الإعلام حيث اتهمت الجهاد إذاعة تابعة لحماس بترديد أخبار تمس بسمعتها.

وقال سامي أبو زهري في تصريحات صحافية انه لا وجود لأية خلافات داخل حركة حماس على موضوع المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، وإن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، ومصدرها موقع اخباري محسوب على جهاز امني للسلطة، وان مثل هذه الأخبار يأتي في سياق حملة إعلامية تهدف إلى تشويه حماس، التي تؤخذ القرارات داخلها بالتوافق والتشاور وان موقفنا من المشاركة في الانتخابات لا غبار عليه.

وأضاف الناطق باسم «حماس» أن الحركة تقيم الوضع الميداني في الضفة في ضوء استمرار حملة الاعتقالات ضد أبنائها ولضمان مشاركة ناجحة في الانتخابات المقبلة رغم محاولات شارون منع الحركة من المشاركة في الانتخابات ، فيما السلطة الفلسطينية لا تحرك ساكنا. من ناحية أخرى، اتهمت «الجهاد» إذاعة «صوت الأقصى» التابعة لحماس بإثارة الفتنة والبلبلة في الشارع الفلسطيني عبر ترديد أخبار غير دقيقة تمس بسمعة الجهاد الإسلامي وتزج بها في مشاكل داخلية.

وقالت مصادر رسمية في «الجهاد» إن إحدى الإذاعات المحسوبة على حماس تناولت بشكل سافر وغير دقيق الأحداث المؤسفة التي جرت في مدينة رفح (حيث قتل أحد نشطاء الحركة العسكريين خلال شجار على يد رفاقه في التنظيم وخلافات داخل الحركة ) بحيث اظهر معد الخبر وكأن هناك حالة حرب بين مجموعات الجهاد الإسلامي.

واستنكر المصدر صحة هذه المعلومات ودعا الإذاعات إلى تجنب تناول الأخبار التي تثير الفتنة والفرقة وان تركز على وحدة وجهاد ومقاومة الشعب الفلسطيني مؤكدا أن الإذاعات يجب أن تكون لها رسالة وطنية لتطويق الفتن لا أن تعمل على إثارتها وتنقل ما تبثه إذاعة العدو الصهيوني بالحرف والكلمة.

ودعت «الجهاد» جميع القوى والمنظمات والفصائل الوطنية والإسلامية والسلطة الفلسطينية لعقد مؤتمر فلسطيني داخلي في أسرع وقت لترتيب البيت الداخلي وتجاوز الانعكاسات التي أفرزتها الأحداث المؤسفة الأخيرة في غزة. وقال الشيخ الأسير بسام السعدي أبرز قادة حركة الجهاد الإسلامي إن قيادة الحركة في الداخل والخارج

وفي سجون الاحتلال تجري مشاورات مكثفة مع الجميع، للحصول على موافقة جماعية بعقد قمة او مؤتمر فلسطيني موسع موجها نداء مستعجلاً لكل القوى الحية والشريفة في شعبنا وفي مقدمتها حركة حماس والسلطة الفلسطينية للعمل المشترك للخروج من الأزمة الراهنة التي تعصف بالوحدة الوطنية وتهدد بهدر الحق والدم الفلسطيني وبذل كل جهد مستطاع لتحصين الجبهة الداخلية وحماية مكتسبات وانجازات وتضحيات شعبنا.

في غضون ذلك، أعلنت السلطة الفلسطينية على لسان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. صبري صيدم، عن بدء إجراءات ترخيص المحطات الإذاعية والتلفزيونية العاملة في الأراضي الفلسطينية استناداً لقرار مجلس الوزراء. ويشمل القرار 21 محطة إذاعية وتلفزيونية في المرحلة الأولى، على أن يتم عرض مجموعة أخرى من المحطات على مجلس الوزراء في أقرب وقت للموافقة على ترخيصها.

اما المحطات التي شملها القرار فهي: راديو طريق المحبة، راديو أجيال، راديو أنغام، راديو الهدى، راديو نغم، إذاعة ايزاييس، راديو أحلام، تلفزيون وطن، تلفزيون القدس التربوي، تلفزيون السلام، تلفزيون الفجر الجديد، تلفزيون الأمل، تلفزيون أفاق، تلفزيون المهد، تلفزيون النور، تلفزيون قلقيلية، تلفزيون فرح، تلفزيون طولكرم المركزي، راديو المحبة، راديو المنار، ومحطة اقرأ.

غزة ـ «البيان»