أعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق عن رفضها وانزعاجها للهجمات التي تعرضت لها مقرات الحزب الإسلامي العراقي في الفلوجة وبيجي وبغداد، وملاحقة بعض منتسبيه، معتبرة إياها أعمالا غير مسؤولة.

وجاء في بيان صادر عن الأمانة العامة للهيئة أنها تدعو إلى مقارعة الحجة بالحجة ومعالجة الخطأ بالصواب، وعدم ترك الثغرات التي قد يستغلها من وصفهم البيان بالأعداء في صرف الناس عن مقارعة الاحتلال ـ حسب نص البيان.

وأهابت الهيئة في بيانها العراقيين إلى التحلي بالحكمة والصبر وان يعرض من استفزه موقف الحزب الإسلامي بتأييد الدستور إلى ما هو أوقع وانفع بالحوار والمصارحة..

ومن جانبه دعا مجلس الحوار الوطني أبناء الشعب العراقي الغيارى إلى التهدئة وضبط النفس لقطع الطريق على الجهات التي تريد إثارة الفتنة بين الإخوة في هذا الظرف الصعب. وأهاب المجلس ـ في بيان ـ بجميع الاخوة التزام الهدوء وتفويت الفرصة على الأعداء.

بغداد ـ «البيان»: