أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية ان أسباباً أمنية حالت دون فتح حوالي 60 مركزاً للاقتراع في محافظة الأنبار غربي العراق. وقال عضو المفوضية عبد الحسين هنداوي في مؤتمر صحافى عقده أمس إن حوالي 60 مركزاً انتخابياً من أصل 209 مراكز لم يتم افتتاحها في محافظة الأنبار لدواع أمنية فيما تم افتتاح البقية وبخاصة صناديق الاقتراع في الفلوجة وشرقي الرمادي.

واستدرك الهنداوي قائلاً ان المفوضية فتحت مركزين للاقتراع للنازحين من محافظة الأنبار في منطقتي المنصور والعامرية غربي بغداد. وأضاف الهنداوي ان كل مراكز الاقتراع في المناطق والمحافظات الأخرى والمتوترة أمنياً افتتحت كما حصل في محافظة ديالي ومحافظة تكريت والعاصمة بغداد في حين لم تتوفر للمفوضية أنباء مؤكدة عن عدد المراكز التي تم افتتاحها في الموصل شمالي العراق.

وذكر عضو المفوضية إنه تم رصد حالتين تعرض بموجبهما الناخبين العراقيين الى المنع أو التضليل وهي حالة اطلاق نار في مدينة الرمادي وقيام مجهولين بتوجيه الناخبين في بعض مناطق البصرة بالتصويت بلا على مسودة الدستور.من جهة أخرى ذكر مسؤولون في المنطقة الخضراء أن نحو ثلث الناخبين في مركز اقتراع يستخدمه مسؤولو الحكومة في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد قالوا «لا» للدستور العراقي في الاستفتاء أمس. وقال مسؤولو الاستفتاء انه من بين 696 قال 438 «نعم» بيما قال 248 «لا».

وكانت عشر بطاقات باطلة وصوت الرئيس الكردي جلال الطالباني ورئيس الوزراء الشيعي إبراهيم الجعفري في مركز الاقتراع الموجود بالمنطقة الخضراء وقال كلاهما إنهما صوتا لدعم الدستور. وتضم المنطقة الخضراء مسؤولي الحكومة العراقية وسفارات أجنبية.

وفي نفس السياق أكد نائب محافظ محافظة صلاح الدين عبدالله الجبوري في تصريح صحافي أمس أن أكثر من 90% من المشاركين في الاستفتاء في المحافظة صوتوا بـ «لا» للدستور، ولم تصوت بـ «نعم» إلا النسبة القليلة النادرة.. وهناك حالة اجماع صريحة وواضحة لافشال الدستور من أهالي المحافظة.

وقد أكدت المفوضية العليا للانتخابات أن محافظة صلاح الدين الوحيدة التي اعتبرت من بين محافظات الوسط والجنوب كلها ذات نسبة عالية في الاشتراك.