أكدت الرياض مواصلة تنفيذ خطط إنمائية واسعة النطاق تهدف إلى النهوض بوضع المرأة السعودية وتمكينها من المشاركة والاندماج في شتى مجالات الحياة وخطط التنمية الوطنية. وأوضحت عضوة وفد السعودية لدى منظمة الأمم المتحدة رؤود يوسف إسماعيل جوهرجي في بيان أمام الجلسة الرسمية التي عقدتها اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة أن المرأة السعودية تتمتع بكل الحقوق التي كفلتها الشريعة الإسلامية .

وعلى رأسها حقها في الحفاظ على كرامتها وانسانيتها ورعايتها الصحية والاجتماعية فضلا عن توفير فرص العمل لها وتأمين أمنها وحماية ممتلكاتها وحقها في الميراث وفي طلب العلم والمتاجرة والتصرف فيما تملك من شراء وبيع بما يخدم مصالحها. وقالت إن حكومة السعودية أولت جل اهتمامها بتعليم المرأة وذلك لإيمانها بأن التعليم هو اللبنة الأساسية لبناء الوطن والمواطن ونوهت إلى أن الدولة خصصت لقطاع التعليم ما يقدر نسبته ب25في المائة من ميزانيتها.

وأشارت إلى أن الإحصائيات الرسمية دلت على أن عدد الطالبات في مختلف المراحل الدراسية في المملكة العربية السعودية يتجاوز مليوني طالبة يدرسن في أكثر من 13 ألف مدرسة و800 مؤسسة تعليمية وأكثر من 100 كلية في الجامعات السعودية. وذكرت بأن عددا كبيرا من هؤلاء الطالبات حصلن على درجة الدكتوراة وغيرها من الدرجات العلمية العليا في المجالات المختلفة.

وقالت إن المرأة السعودية دخلت معترك الحياة العملية من أوسع أبوابها حيث لم تقتصر مشاركتها الأساسية فقط في العمل داخل وزارات خدمات الدولة وإداراتها الحكومية والمستشفيات والشركات والبنوك ووسائل الاعلام المتعددة والمدارس والكليات والجامعات والجمعيات الخيرية فحسب

وإنما تعدت هذه المشاركة لتصبح قوة فاعلة ومؤثرة في مسار تنفيذ الخطط الوطنية التنموية وأيضا في تعزيز الحركة الاقتصادية والاستثمارية والتجارية. وقالت إنه انطلاقا من حرص السعودية على صون حقوق المرأة جاء توقيعها على اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة كما أكدت تنفيذها لخطة عمل مناهضة لجميع أشكال العنف ضد المرأة.