تعرضت شاحنات أردنية لمحاولة إطلاق نار عبر الحدود العراقية من قبل قوات الاحتلال الأميركي. وقال المسؤول الإقليمي لنقابة أصحاب الشاحنات في الشمال عبد الرحيم الجمال إن 9 شاحنات تعرضت للرصاص الأميركي، مشيرا إلى أن حجة الجنود الأميركيين كانت لإثارة الشاحنات الغبار عليهم مما دفع بأحد الجنود لإشهار سلاحه الأوتوماتيكي على الشاحنات الأردنية ومنعها من التفريغ وتم طردها من المنطقة المحايدة.

وبين الجمال أن الشاحنات عادت أدراجها خارج الحدود وبقيت يومين في انتظار تبديل وحدة الحرس الأميركي بأخرى لتستطيع العبور، بعدما كانت تنقل الحديد من المنطقة الحرة الأردنية- السورية إلى العراق. وأكد أن هذا الإجراء من قبل الاحتلال الأميركي نوع من أنواع الاستفزاز من شأنه عرقلة حركة الشاحنات الأردنية ومنعها من العمل.

في غضون ذلك، دعا حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الحكومة الأردنية ابلاغ رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري الذي يتوقع زيارته للأردن قريبا رفض الأردن تصريحات وزير داخليته بيان جبر صولاغ التي أدلى بها لدى زيارته للأردن أخيراً والتي هاجم فيها السعودية كما اتهم الأردن بأنه يأوي ممولي الإرهاب.

وقال أمين عام الحزب حمزة منصور في مذكرة أرسلها أول من أمس إلى رئيس الوزراء عدنان بدران: «يجدر بحكومتكم أن تسمعه بأصرح عبارة احتجاجها على تصريحات وزير داخليته بيان جبر الذي أساء فيها وهو في ضيافة الحكومة الأردنية للأردن وبعض الدول العربية الشقيقة، الأمر الذي يشكل خروجا على الأعراف الدبلوماسية والإنسانية».

وأضافت المذكرة «أن حكومتكم مدعوة للتأكيد على أن هوية العراق هوية عربية إسلامية والتأكيد على أولوية انسحاب قوات الاحتلال التي يشكل وجودها عدوانا مستمرا على العراق وعلى الأمة واستفزازا دائما لها». وشدد منصور على ضرورة ان تنطلق الحكومة في محادثاتها مع الجعفري من منطلق المصلحة المشتركة للشعب الأردني والعراقي،

والتعبير عن إرادة الشعب الأردني المتمثلة بالتمسك بوحدة العراق ورفض سياسة التجزئة على أسس عرقية وطائفية. وأكد على ضرورة قيام جميع المعنيين بالعمل على «جدولة انسحاب قوات الاحتلال كبداية لمصالحة وطنية تضع حدا للاقتتال المدمر والتناقضات الخطيرة التي يسعى الاحتلال لتعميقهما .

عمان ـ لقمان اسكندر