أكدت وزارة الداخلية المغربية ان السلطات المغربية لم ترم اي مهاجر صحراوي في الصحراء، وانتقدت «استغلال» الجزائر وجبهة البوليساريو لمأساة الصحراويين.واعلنت وزارة الداخلية في الرباط ان «اي مهاجر من بين مئات المهاجرين سرا الذين كانوا يقيمون بطريقة غير قانونية على الاراضي المغربية لم يرم في الصحراء او يترك لمواجهة مصيره على الحدود الجنوبية للمملكة».

واضافت ان «الجزائر واعوانها في تندوف (مقر جبهة البوليساريو في الجزائر) اتفقوا على التضحية بالاف المهاجرين الذين كانوا على الاراضي الجزائرية لغايات انانية».وكان مصدر في حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (معلنة من جانب واحد) ذكر ان مئات من المهاجرين حددت اماكن وجودهم في الصحراء الغربية في مناطق تسيطر عليها «البوليساريو».

واضاف المصدر ان السلطات الصحراوية «لا تزال تتابع عمليات البحث رغم ان السلطات المغربية بعثرت مئات الاشخاص على بضع نقاط من جدار الدفاع (الذي بناه المغرب في الثمانينات) والذي يفوق طوله 2300 كيلومتر».وردت الوزارة المغربية ان «الجزائر والبوليساريو تستغلان بطريقة مخادعة المأساة التي ساهم جيران شرق المغرب كثيرا في تغذيتها من خلال جعلهم الحدود مصيدة للمهاجرين السريين.