لقي قائد جماعة مسلحة واثنان وصفا بأنهما من أخطر معاونيه مصرعهم في عمليات تمشيط أمنى تقوم بها قوات من الجيش والشرطة الجزائريين في مرتفعات الايدوغ في ولاية عنابة.ونسبت صحيفة «البلاد» الجزائرية إلى مصادر موثوقة ان عمليات القصف المكثف التي تقوم بها قوات الأمن المشتركة في هذه المنطقة تمثلت أولى نتائجها في مقتل خبيب أبو معاذ القسنطيني أمير الجماعات المتحصنة في هذه الجبال واثنين من أخطر معاونيه .
حيث تم نقل جثثهم بالفعل إلى أحد المستشفيات القريبة من المنطقة.من جهة أخرى ذكرت المصادر أن مسلحين آخرين تمكنا من الفرار من قبضة الجماعة التي ينتميان إليها واستسلما لأجهزة الأمن على أمل الاستفادة من تدابير ميثاق السلم والمصالحة.
وأشارت المصادر إلى أن عمليات التمشيط الأمني التي تستخدم فيها الطائرات لا تزال مستمرة لضرب وتدمير مخابئ المسلحين المتحصنين بهذه المنطقة الوعرة موضحة أن عددهم لا يتجاوز العشرين مسلحا واصفة نتائج عمليات التمشيط بأنها ناجحة . من جهة ثانية، اعتقلت قوات الأمن الجزائري سبعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و37 عاما بتهمة التورط في قتل عنصري أمن في ولاية سعيده نهاية سبتمبر الماضي.