وافق مجلس الأمن الدولي الجمعة على خطة للاتحاد الإفريقي بتمديد عملية السلام بساحل العاج عاما آخر لإتاحة مزيد من الوقت لهذا البلد كي يجري الانتخابات التي طال تأجيلها. ويمهد هذا القرار الذي اتخذه مجلس الأمن بإجماع الآراء الطريق أمام قيام الرئيس النيجيري ورئيس الاتحاد الإفريقي اولوسيغون اوباسانغو ووسيط الاتحاد الإفريقي ورئيس جنوب إفريقيا ثابو مبيكي بزيارة إلى ساحل العاج مطلع الأسبوع.

حيث يأملان بإقناع الحكومة والمتمردين بالتوقيع على خطة الاتحاد الإفريقي. وكان بعض الدبلوماسيين الدوليين أعربوا عن تخوفهم من أن يحجم مجلس الأمن عن تأييد خطة الاتحاد الإفريقي بسبب طلب الاتحاد الإفريقي زيادة كبيرة في حجم بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في تلك المستعمرة الفرنسية السابقة وهو اقتراح شكك فيه العديد من أعضاء المجلس.

وفي حل وسط وافق أعضاء مجلس الأمن على بيان «يوافق على قرار مجلس السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي»، ولكنه يوضح أن مجلس الأمن يحتفظ بخياراته مفتوحة بشأن مستويات القوات في المستقبل. وتسمح الخطة الإفريقية التي اقرها مجلس السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا في السادس من أكتوبر بالسماح للرئيس لوران غباغبو بالبقاء في السلطة لفترة تصل إلى عام بعد الموعد النهائي الحالي لانتخاب حكومة جديدة وهو 30 أكتوبر.

وحدد هذا الموعد النهائي الذي اتفقت كل الأطراف الآن على عدم إمكان الوفاء به في اتفاقية سلام أبرمت عام 2003 لإنهاء حرب أهلية أدت إلى تقسيم ساحل العاج إلى شطرين.