أبلغت الإدارة الأميركية قاضياً أنها لن تسمح لسجناء مضربين عن الطعام في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا بالتحدث شخصياً أو بالهاتف مع أقارب أو أصدقاء وذلك للمخاطر الأمنية التي قد يسببها هكذا اتصال.وقال محامي وزارة العدل تيري هنري الجمعة إن 24 سجيناً كانوا يرفضون تناول الطعام والشراب وأدخل سبعة منهم المستشفى وأجبروا على تناول الغذاء من خلال أنابيب مصل.

وبعض من السجناء ال17 الآخرين لم يأكلوا أو يشربوا لكنهم في غرفة منعزلة ولم يرغموا بعد على تناول الغذاء. وقالت المحامية جوليا تارفر، وهي وكيلة عشرة سجناء سعوديين، إن 22 ـ 23 متهماً أرغموا على تناول الطعام. وكانت تارفر طالبت القاضي بمزيد من اللقاءات مع موكليها. كما حضر محامون آخرون في المحكمة من أجل خمسة سجناء آخرين من اليمن وواحد من قطر.

وكان السجناء أضربوا عن الطعام احتجاجاً مطالبين بإطلاق سراحهم أو محاكمتهم. وقال موكلوهم إنه قد يتم إقناعهم من قبل أقربائهم أو أصدقائهم بمعاودة الأكل والشرب. لكن محامي وزارة العدل أبلغ القاضي غلاديس كيسلر ان قريب أحد السجناء حاول جعل محام يدخل قرص «دي في دي» إلى المعتقل يحتوي على أسماء من توفي أو من سجن، مما أثار مخاوف من أن تكون هناك رسالة قد أرسلت من تنظيم القاعدة إلى السجناء.

وزعم المحامي هنري أن الحكومة ليست لديها الموارد لمراقبة الاتصالات الهاتفية للسجناء. بينما طالب محامو المتهمين بالسماح لهم بلقاءات أكثر مع موكليهم وبنسخ عن سجلاتهم الطبية، مشيرين إلى تعرضهم لمعاملة قاسية وغير إنسانية في المعتقل.

وقد أجل القاضي جلسة الاستماع ولم تحدد متى ستتخذ قراراً ولدى المحامين مهلة حتى الأربعاء لإضافة أية معطيات تخص القضية.يشار إلى أن الجيش الأميركي يحتجز نحو 500 متهم بصلتهم بتنظيم القاعدة أو بحركة طالبان الأفغانية.