واصلت «كتلة السلام الإسرائيلية» انتقاداتها اللاذعة إلى رئيس الحكومة آرييل شارون كونه يحاول أن يظهر أمام العالم وكأنه «رجل سلام»، في الوقت الذي تنفي عنه ممارساته، على أرض الواقع، مثل هذه الصفة. ولفتت الكتلة في بيانها الأسبوعي أنه رغم أهمية اللقاء المزمع عقده بين شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس فإن «شارون لا يعيره أي أهمية لأنه لم يرغب أبداً بالمفاوضات الحقيقية، واكتفى بالتظاهر بهذه الرغبة».

وأشارت إلى أن شارون الذي يحظى في العالم بصفة «بطل السلام»، حتى إنه دعي لإلقاء خطاب في ذكرى رئيس وزراء إسرائيل السابق إسحق رابين يواصل على أرض الواقع تعميق الاحتلال والبناء في جدار نهب الأراضي الفلسطينية بهدف ضمها إلى إسرائيل، كما يواصل توسيع المستعمرات.

وأكدت الكتلة في بيانها أن «الطريق ذات الاتجاه الواحد التي يمضي فيها شارون لا تفضي إلا إلى تواصل النزاع، وإلى المزيد من المعاناة وسفك الدماء، ليس في هذه السنة فحسب، بل في السنوات وربما الأجيال المقبلة».

غزة ـ «البيان»