أعلنت مصادر إسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز سيتوجه نهاية الشهر الجاري إلى العاصمة المصرية القاهرة لإيجاد تسوية بشأن فتح معبر رفح الحدودي.وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن موفاز سيزور القاهرة بناء على دعوة وجهتها مصر إليه لبحث قضية معابر قطاع غزة بخاصة معبر رفح، الذي ترفض إسرائيل افتتاحه رسميا منذ انسحابها من القطاع في سبتمبر الماضي.
وأشارت إلى أنه سيجري محادثات مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان. إلى ذلك، أعلن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات مساء الجمعة عقب اجتماع في تل أبيب مع نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريس أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يقتربان من التوصل إلى حل لموضوع معبر رفح على الحدود بين القطاع ومصر.
وأكد عريقات في تصريحات للصحافيين في أعقاب انتهاء الاجتماع عن قرب التوصل لاتفاق مبدئي حول فتح معبر رفح ، مضيفا أنه بحث في قضية السيطرة على المعبر وانه تم التأكيد على ان السيطرة على المعبر ستكون فلسطينية مصرية خالصة. وأعرب عن الأمل في أن «تتم الموافقة من قبل الجانب الإسرائيلي على اقتراح السلطة حول السيطرة الأمنية على المعبر».
وفي شأن نية الجيش الإسرائيلي وضع كاميرات وأجهزة مراقبة على المعبر، قال عريقات إن هذا من شأنه أن يحول غزة إلى سجن كبير، مشيراً إلى أن مثل هذا الإجراء سيخلق مشكلات مستقبلية، معبراً عن رفض الفلسطينيين لمثل هذا الإجراء».