ألغت جنوب إفريقيا آخر ما تبقى من قوانين التمييز العنصري لتضع المسمار الرمزي الأخير في نعش الحكم القمعي الأبيض الذي استمر عدة عقود. وألغى البرلمان قانون الإدارة السوداء الذي كان يشكل حجر الأساس لنظام التمييز العنصري وسط تهليل كبير للنواب بعد 11 عاما من أول انتخابات ديمقراطية في البلاد فتحت الباب أمام حكومة سوداء.
واستخدم النظام العنصري هذا القانون لوضع سلسلة واسعة من القوانين الوحشية التي أثرت على جميع جوانب حياة الملايين من السود في البلاد. ولا تزال عدة بنود من هذا القانون تؤثر في حياة الملايين من الأشخاص. قالت وزيرة العدل برديجيت ماباندلا أمام البرلمان «اليوم نحن هنا لنحتفل
ونحن نتخلص من تشريع كريه كان يصنع إطارا لمعاناة عدد كبير من الناس». وكان القانون الذي يرجع إلى عام 1927 قد وضع إطارا لنظام موحد لحكم الشعب الأسود بتعزيز سلطة زعماء القبائل وتم تشديده في وقت لاحق للسماح بالطرد القسري.