أدانت منظمة «هيومان رايتس ووتش» للدفاع عن حقوق الإنسان استمرار احتجاز مئات الأشخاص الذين أوقفوا في نيو اورليانز (ولاية لويزيانا الأميركية)، لجنح صغيرة قبل الإعصار كاترينا وينتظرون المثول أمام قاض. وقالت المنظمة إن بعض هؤلاء الأشخاص أوقفوا بسبب التسول أو السكر في مكان عام أو كانوا ينتظرون المثول أمام قاض عند وقوع الإعصار في 29 أغسطس، بينما لا يمكن توقيف أي شخص وقائياً أكثر من عشرة أيام لهذه الأنواع من الجنح.

وبسبب الإعصار وزع المعتقلون على سجون في جميع أنحاء لويزيانا وحرموا بذلك من لقاء أقربائهم. وقالت المحامية كورين كاري التي تعمل في المنظمة، في بيان إن «أشخاصاً من حقهم أن يكونوا أحراراً ما زالوا في السجون لأن المسؤولين الحكوميين يضعون عقبات بدلاً من استئناف عمل القضاء بعد مرور الإعصار». وأضافت ان «الإبقاء على أشخاص في السجون لجنح صغيرة قد لا يكونون ارتكبوها حتى، يشكل استهتاراً بالقضاء ».