أعلنت الأمم المتحدة أمس أن قراصنة صوماليين أفرجوا عن سفينة تحمل معونات غذائية مقدمة من المنظمة الدولية بعد أحدث عمل قرصنة استهدف سفنا ترسو في سواحل الدولة التي تعمها الفوضى. كما أعلن مسؤولون في برنامج الأمم المتحدة للتنمية أن برنامج تأهيل قوات الشرطة الصومالية بدأ في أوغندا.
وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إن ستة مسلحين هاجموا سفينة الشحن ام.في.ميلتزو يوم الأربعاء بينما كانت تفرغ 850 طناً من المعونات الغذائية في ميناء ميركا جنوب غربي العاصمة مقديشو. ثم أجبر الخاطفون طاقم السفينة ميلتزو على إخراجها الى عرض البحر وعليها شحنة زنتها 400 طن من الأرز والذرة والخضر والزيت.
لكن الموزع الذي يستأجره البرنامج لتسليم إمدادات الطعام ومسؤول محلي من براوة على بعد 160 كيلومتراً من العاصمة الصومالية مقديشو نجحا في الإفراج عن السفينة وحمولتها وطاقمها المكون من ثمانية أفراد هم مهندس أوغندي وسبعة كينيين. وقالت انجا دو توا الناطقة باسم برنامج الغذاء العالمي «أفرج عن السفينة. بدأوا التفاوض أمس. كل ما نعرفه أن الخاطفين طلبوا فدية قدرها 20 ألف دولار لكن لا نعرف ما إذا كانت دفعت».
وصرحت مصادر بأن برنامج الغذاء العالمي لم يدفع الفدية ولن يدفعها.من جهة ثانية أعلن مسؤولون في برنامج الأمم المتحدة للتنمية أن برنامج تأهيل قوات الشرطة الصومالية بدأ الخميس في أوغندا وهو يهدف إلى فرض النظام والأمن في هذه الدولة المضطربة في القرن الإفريقي والتي لا توجد فيها حكومة منذ حوالي 15 عاما.
وجاء في بيان لبرنامج الأمم المتحدة انه اثر حلقة دراسية استمرت شهرين بطلب من رئيس الحكومة الانتقالية الصومالية علي محمد جيدي، وضع ضباط من قوات الشرطة الصومالية السابقة بمشاركة خبراء من برنامج الأمم المتحدة للتنمية والجهاز البريطاني للتنمية الدولية ومدربين من الشرطة الأوغندية خطة لمدة عامين.