أعلن مصدر في القوة متعددة الجنسيات في تكريت(150 كلم شمالي بغداد) أمس أن القوات الأميركية المتواجدة في القصور الرئاسية لديها خطة انسحاب من هذه القصور تنتهي في شهر نوفمبر المقبل. وقال الناطق الإعلامي في الفرقة 42 الأميركية المقدم روكر «إن الخطة الخاصة بالانسحاب تقوم على أن يتم الانسحاب بالتدريج ، وتسليم القصور الرئاسية السابقة إلى وزارة المالية العراقية، وبالتنسيق مع محافظة صلاح الدين لإدارتها».
وأضاف: «بدأ تنفيذ الخطة في صيف هذا العام ، بانسحاب من (قصر شجرة الدر)، وتسليمه لقوات الأمن العراقية، مشيراً إلى أن هذه القصور تعود أساسا إلى الشعب العراقي».وذكر «أن عدد هذه القصور يقترب من سبعين قصراً، موزعة على ثلاث مجمعات رئاسية، وتضم في داخلها أبرز معلمين أثريين يميزان مدينة تكريت، وهما قلعة تكريت الشهيرة والتي ولد فيها صلاح الدين الأيوبي، والكنيسة الخضراء التي تعد أقدم الكنائس في العراق»، نافيا تعرضهما إلى أي أضرار».
بغداد ـ «البيان»